%95 نسبة الشفاء من التهاب الكبد "ج" بعلاجات تتجاوز 8 أسابيع

شددت هيئة الصحة العامة «وقاية» على أهمية استكمال التطعيمات وإجراء الفحوصات المبكرة للوقاية من التهابات الكبد الفيروسية.
وأكدت أن التشخيص المبكر يحد من المضاعفات، وسط تحقيق نسب شفاء تتجاوز 95% لالتهاب الكبد «ج».
وأوضحت الهيئة أن التهاب الكبد الفيروسي «أ» ينتقل غالباً عبر تناول الطعام أو المياه الملوثة. مبينة أن التطعيم يمثل الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من العدوى وحماية الأفراد من مضاعفات المرض.
وأشارت «وقاية» إلى أن التهاب الكبد الفيروسي «ب» ينتقل من خلال التعرض للدم أو سوائل الجسم الملوثة بالفيروس. مؤكدة أن الالتزام بالتطعيم واتباع الممارسات الصحية الآمنة يقللان بشكل كبير من احتمالات الإصابة.
ولفتت الجهة الصحية إلى أهمية استكمال الجرعات الموصى بها لتوفير حماية فعالة للكبد من المضاعفات طويلة المدى. وسلطت الضوء على ضرورة فحص التهاب الكبد «ب» أثناء فترة الحمل لتجنب انتقال الفيروس من الأم للمولود.
وأوصت الهيئة بإجراء الفحص ضمن متابعة الحمل لتقييم الحالة وتقديم العلاج الطبي عند الحاجة. مشددة على إعطاء المولود الجرعة الأولى من اللقاح والمصل المضاد خلال أول 24 ساعة بعد الولادة للوقاية من العدوى.
وفي سياق التوعية بالتهاب الكبد الفيروسي «ج»، دعت الهيئة الفئات ذات الأولوية إلى المبادرة بإجراء الفحص. وتشمل هذه الفئات الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 35 عاماً، ومرضى غسيل الكلى، وأقارب المصابين، والمصابين بفيروس نقص المناعة.
وأضافت أن الفحص المستهدف يشمل أيضاً من خضعوا لعمليات جراحية أو نقل دم قبل عام 1990. محذرة من أن هذا النوع قد لا يسبب أعراضاً واضحة في مراحله المبكرة، مما قد يؤدي لمضاعفات خطيرة وتليف بالكبد.
وأكدت أن التشخيص المبكر يرفع فرص التعافي ويخفض الحاجة إلى التدخلات العلاجية المتقدمة مثل زراعة الكبد. لافتة إلى أن العلاجات الحديثة تتميز بسهولة الاستخدام وقلة الآثار الجانبية، بمدة علاج تتراوح بين 8 و12 أسبوعاً.
ودعت هيئة الصحة العامة الجميع إلى عدم ترك الوقاية للصدفة عبر الالتزام بالسلوكيات الصحية. وتأتي هذه الجهود انسجاماً مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030 في الحد من الأمراض المعدية.
وأكدت أن التشخيص المبكر يحد من المضاعفات، وسط تحقيق نسب شفاء تتجاوز 95% لالتهاب الكبد «ج».
وأوضحت الهيئة أن التهاب الكبد الفيروسي «أ» ينتقل غالباً عبر تناول الطعام أو المياه الملوثة. مبينة أن التطعيم يمثل الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من العدوى وحماية الأفراد من مضاعفات المرض.
«وقاية» على أهمية استكمال التطعيمات (متداولة)
وأشارت «وقاية» إلى أن التهاب الكبد الفيروسي «ب» ينتقل من خلال التعرض للدم أو سوائل الجسم الملوثة بالفيروس. مؤكدة أن الالتزام بالتطعيم واتباع الممارسات الصحية الآمنة يقللان بشكل كبير من احتمالات الإصابة.
ولفتت الجهة الصحية إلى أهمية استكمال الجرعات الموصى بها لتوفير حماية فعالة للكبد من المضاعفات طويلة المدى. وسلطت الضوء على ضرورة فحص التهاب الكبد «ب» أثناء فترة الحمل لتجنب انتقال الفيروس من الأم للمولود.
وأوصت الهيئة بإجراء الفحص ضمن متابعة الحمل لتقييم الحالة وتقديم العلاج الطبي عند الحاجة. مشددة على إعطاء المولود الجرعة الأولى من اللقاح والمصل المضاد خلال أول 24 ساعة بعد الولادة للوقاية من العدوى.
وفي سياق التوعية بالتهاب الكبد الفيروسي «ج»، دعت الهيئة الفئات ذات الأولوية إلى المبادرة بإجراء الفحص. وتشمل هذه الفئات الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 35 عاماً، ومرضى غسيل الكلى، وأقارب المصابين، والمصابين بفيروس نقص المناعة.
وأضافت أن الفحص المستهدف يشمل أيضاً من خضعوا لعمليات جراحية أو نقل دم قبل عام 1990. محذرة من أن هذا النوع قد لا يسبب أعراضاً واضحة في مراحله المبكرة، مما قد يؤدي لمضاعفات خطيرة وتليف بالكبد.
وأكدت أن التشخيص المبكر يرفع فرص التعافي ويخفض الحاجة إلى التدخلات العلاجية المتقدمة مثل زراعة الكبد. لافتة إلى أن العلاجات الحديثة تتميز بسهولة الاستخدام وقلة الآثار الجانبية، بمدة علاج تتراوح بين 8 و12 أسبوعاً.
ودعت هيئة الصحة العامة الجميع إلى عدم ترك الوقاية للصدفة عبر الالتزام بالسلوكيات الصحية. وتأتي هذه الجهود انسجاماً مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030 في الحد من الأمراض المعدية.





التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن
كن أول من يشارك رأيه