هل التعويضات التي تطالب بها واشنطن ورقة تفاوض أم تمهيد لمواجهة جديدة؟

أوضح الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إلى أي مدى يمكن أن تتحول التعويضات التي تطالب بها واشنطن من إيران إلى ورقة ضغط سياسية وتفاوضية، وهل تمثل محاولة لرفع سقف المطالب الأمريكية قبل أي تفاوض مباشر مع طهران، قائلا:" إن هذه المطالب أو المحاولة الترامبية الخاصة بالتعويضات لا تمثل رفع سقف لمفاوضات أو للمطالب".
وأضاف الدكتور رامي عاشور خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "ستوديو extra" المذاع عبر قناة extra news، أن دونالد ترامب يحاول تضييق أو سد أي ثغرة يمكن لإيران أن تناور في التفاوض بها، بحيث يجبر ترامب الطرف الإيراني على الرضوخ الكامل لشروطه، لافتا إلى أن هذه التعويضات هي لعبة من دونالد ترامب أنها ستوازي ما يتم الإفراج عنه من أصول أو رسالة مبطنة للطرف الإيراني بأنه من الممكن لدونالد ترامب أن ينفذ تهديده أو مطالبه بالتعويضات بأن يجعلها مقابل الأصول المفرج عنها للطرف الايراني، وبذلك يكون الطرف الايراني لم يكسب شيء، معقبا:" كل ذلك يأتي بهدف أن يجبر ترامب الطرف الإيراني أن يرضخ لتعليمات وشروط دونالد ترامب".




التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن
كن أول من يشارك رأيه